2013-01-06

(حسين افندي 2)

(يجلس حسين وهو مرتدي جاكيت الجارسون ويشرب الليمون ويأخذ نفسا عميقا ويبدأ بالكتابه ،ثم يأتي اثنان رجل وسيده ويجلسان علي الترابيزه بجانب ترابيزه حسين ويظلان صامتان لمده قصيره ثم يتحدث بينه وبين نفسه
(حسين): الحمد لله طلعوا خُرص ،عشان اعرف اكتب(ولكن يبدأ الكلام بينهم)

(هي تكلم هو) : إيه قاعد ساكت ليه؟
(حسين): (يتحدث بينه وبين نفسه)ياستي ماتخليه متنيل ساكت 
(هو): ابدا بس مافيش حاجه اقولها.
(حسين):عملت طيب.
(هي):بس احنا ماخلّصناش كلامنا.
(حسين):يبقي جايين تخلصوا عليه .
(هو):عن ايه؟
(هي):عن حكايتنا.
(هو):انا مش وعدتك ان احنا حانتجوز. 
(هي):بس انا خايفه من الجيران ،حاسه انهم بيتكلموا علينا،الشقه اللي بنتقابل فيها مهما كانت مفروشه  
(حسين):اخس الله يلعنكوا.
(هو):يا حبيبتي بيتهيألك .
(هي):انا حاسه انك بتتهرب مني عشان خايف من مراتك.
(حسين):وكما ن متجوز ،يا مثبت العقل.
(هو):يا حبيبتي انتي عارفه انك الوحيده اللي بحبها ولا يمكن في قوه في الدنيا تقدر تبعدنا عن بعض.
(حسين ):واحد كمنجه يا جرسون عشان واحد بيغني هنا .
(هي):يا حبيب قلبي .
(حسين):كتك نيله هبله.
(هي):عن اذنك يا حبيبي اصلح ميكياجي واجيلك
(حسين):دلوقتي بس اقدر اكتبلي حتي سطر في الروايه،سطر يا خونا سطر(يبدأ حسين في الكتابه ولكن يأتي تليفون للترابيزه المجاوره)
(هو):الو ..اهلا ازيك يا ابو صلاح ،اهو زي ما انا قرفان ،ابتديت ازهق من البت الجديده دي عملالي صداع،....يعني شغاله ف قصه اتجوزني اتجوزني ،وانت عارف بقي صاحبك مش بتاع جواز ،...علي رأيك هو اللي يعملها مره يكررها تاني هههههه...،شكلي كده حارجع للبت تهاني تاني لا جواز ولا دياوله..بقولك ايه انت معاك مين النهارده ؟ ..والله طب انا جيلكم دلوقتي
(تأتي هي)
(هي):اتأخرت عليك يا حبيبي؟
(هو):شويه
(هي): قد كده بتحبني 
(حسين):طبعا
(هو):مافيش شك يا حبيبتي..انا مضطر اروح مشوار مهم دلوقتي ،لازم نقوم
(هي):مشوار ايه يا حبيبي
(هو):ااااا لقيت شقه تمليك لُقطه، رايح اشوفها عشان نتجوز فيها يا حبيبتي
(يقوم كلا من الطرفان ولكن اثناء تحركهما يزحزح جاكت (هو)  قهوه (حسين) وتقع القهوه علي بنطلون (حسين )  

(حسين): (يصرخ في وش هو)ايه يا افندي انت ده ،انت عميت خلاص مش شايف.

(هو):طب ليه قله الادب بس يا استاذ يعني هو انا قصدي.

(حسين): قصدك ولا مقصدكشي ازاي توقع القهوه علي بنطلوني يا افندي انت، ثم حاروّح انا ازاي دلوقتي .

(هو): طب وانا اعملك ايه.
(حسين):ما طبعا ،ما الاستاذ مستعجل ،عايز يروح لأبو صلاح وأُنس ابو صلاح،مش شايف قدامه.
(هي):(بإستغراب)الله..وده عرف منين ان انت رايح لأبو صلاح ،انا مش قولت لك تقطع علاكتك بالزفت ده،انت رجعت للستات تاني الوحشين 
(هو):انا لا رجعت ولا نيله (تقطع هي كلامه)
(هي):هات موبيلك هاته،(تأخذ الموبيل وتري نمره ابو صلاح وتقول:اه يا كداب يا وحش يا منافك ،يا بتاع الستات  
(هو):(يأخذ الموبيل من يدها ويقول:بقولك ايه ،ايوه انا بتاع ستات ونسوان ونساء ونون النسوه كمان ،وكويس ان ده حصل عشان ماشوفش وشك تاني(يذهب هو وتبكي هي ويقول حسين :معلش يا بنتي، كويس ان ده حصل عشان تعرفي حقيقه الراجل ده ،وبعدين انت تعرفي ليه راجل متجوز وعنده عيال ووراه مسئوليات ؟
(هي):وانت مالك انت يا راجل يا حِشري ياللي ماعندك تم (تخرج من الكافي)
(حسين):تم انا ماعنديش تم ؟(يـأتي الجارسون ويقول له حسين:الا (تم)دي في اني حته في الجسم؟
(الجارسون):(يبتسم ابتسامه خفيفه)اتفضل يا استاذ حسين جوه في الحمام اقلع البنطلون.
(حسين):وبعدين يا ابني؟، اروّح بلبوس كده؟
(الجارسون):ماتقلقش يا استاذ حسين انا حاغسلك بنطلونك واديلك بنطلوني اللي بروح بيه. لحد ما ينشف.
(حسين):جزاك الله خير يا ابني ،عملت فيه معروف.

(يجلس حسين علي منضده اخري هادئه)
(حين يحدث نفسه):دلوقتي لا عايز اكتب ولا نيله انا حاستنه البنطلون لما ينشف واتكل ع الله،(وتأتي فتاه في سن العشرين تجلس خلف منضده حسين)
(حسين): (يحدث نفسه)يا مُنجي يا رب،يا رب ،يا رب(فيظر وراءه ويلاحظ انها تكتب)
(حسين):كويس باين عليها زي حلاتي كاتبه ،باين عليها مثقفه(تذهب الي الحمام وهي تبكي ويقول حسين :باين عليها حزينه (فتطير الورقه التي كانت تكتبها الفتاه تحت ارجل حسين  فيقرأ الورقه :عايزه انتحر(فيقول حسين في زُعر:باين عليها مجنونه   
(تأتي الفتاه وتجلس وتلاحظ عدم وجود الورقه وتنادي علي الجارسون)
(الجارسون):ايوه يا افندم تحبي تشربي حاجه؟
(الفتاه ):(بغضب)ده انا اللي حاشربكم المر ،فين الورقه اللي كانت هنا؟
(الجارسون):ورقه أيه يا انسه؟انا ماشوفتش اي ورقه
(الفتاه): طيب ،اندهلي المدير ،انا عايزه المدير دلوقتي
(المدير): ايوه حضرتك 
(الفتاه):كان هنا في ورقه علي الترابيزه دي، وبعد ماروحت الحمام رجعت ملقتهاش.
(المدير):ايوه يعني حضرتك الورقه دي مكتوب فيها ايه؟
(الفتاه):وانت مالك
(المدير):يعني مكتوب فيها رقم تليفون؟  رقم حساب مثلا؟ او اي شئ مهم من هذا القبيل
(الفتاه):ايوه، مكتوب فيها رقم تليفون 
(ينظر حسين خلسه الي الورقه ليبحث عن رقم التليفون ويلاحظ انه مكتوب بالنص (نمره تليفون بابا  اهي علشان يأخذ جثتي)ويقول حسين بينه وبين نفسه:يا خبر، انا لازم اتصل ببوها عشان ييجي يلحق المصيبه المنيله دي)
(يأتي والدها اثناء المشاجره المستمره بين الفتاه والمدير والجارسون)
الاب:انت هنا حرام عليكي واحنا قلبين عليكي الدنيا،عايزه تموتي نفسك وتحرقي قلبنا عليكي ،عشان ايه ،عشان واحد صعلوك مايسواش تلاته ابيض .
(الفتاه): (بخوف)ايه ده ،مين اللي قال لك يا بابا .
(الاب):واحد ابن حلال اتصل بيه وقال لي ع المصيبه بتاعتك،فين هو عايز اشكره ؟عايز ابوس ايده ،عايز ابوس راسه.
(حسين):العفو العفو يا محترم ،استغفر الله ،انا حبيت اعمل الواجب واتصل بيك .
(الفتاه):انت؟انت اللي اتصلت انت؟انت اللي سرقت الورقه؟ 
(تمسك شعر (حسين)وتقطعه وتبهدل ملابسه ويأتي الجارسون بعد الخناق ويأخذ الحساب ولكن  الجارسون يوقف حسين عن الذهاب ويقول له 
الجارسون:ااا لموأخذه يا استاذ حسين الهدوم بتاعتي .
حسين:اه يا ابني مش واخد بالي ،لكن البنطلون نشف؟
الجارسون:ابدا.
حسين:خلاص ،مش مشكله.
(يرتدي حسين البنطلون المبلل دون الجاكيت ويقف عند بوابه الخروج الخاصه بالكافيه ويقول:يعني عشان الواحد عنده ضمير مع الناس يمشي عريان من فوق ومبلول من تحت،دي ام العيال ارحم ..........
                                (تمت) 
 كل عام وانتم بخير  أسرتي  أسره المدونين لقد افتتحت مدونه جديده اسمها  ست كوم :)وموجوده علي مدونتي (انا والعذاب وهواك) وسينشر فيها كل الحلقات الست كوم يا ريت تشرفوها ويا ريت تعجبكم 

2013-01-05

حسين أفندي


 (حسين):يعني هو انا معرفشي اكتب ابدا في البيت ده يا ناس، دي حاجه بقت بزياده أوي ،انتي يا ست انتي، انتي يا ست العاقلين،هو ايه ،مافيش احساس، مافيش دم ،مافيش انسانيه،مافيش مرؤه،مافيش حاجه خالص.


هي:إيه إيه حصل إيه ،إيه الدوشه إللي انت عاملها دي كلها حصل ايه،هو كل يوم زعيق وشخيط وصريخ في وشي ،دي حاجه بأت تجنن ،حاجه بأت تطهق،حاجه بأت تجيب المروستان.

(حسين):انا!!انا اللي اطهق انا،انا اللي اجنن انا،انا إللي أأرف انا ،انا إللي أطفش انا؟

هي:شوف ياختي الراجل! انا قولت الكلام ده كله يا راجل،انت بتتلكك ولا إيه يا حسين ؟انت عايز تعملها حجه علشان تخرج زي كل مره ،ومنعرفش انت بتروح فين؟

(حسين):لاحول ولا قوه إلا بالله، إتقي ربنا يا وليه،بطلي رمي الظلم ع الناس عمال علي بطال.

هي:أُومال إيه ،طالع  من اوضتك هابب فينا زي وبور الجاز ليه ،بتزعق ليه ؟

(حسين):انتي مش سامعه صوت كاسيت ابنك  الفالح يا وليه إللي مسمع آخر الشارع ،ولا صوت بنتك الاوبرالي وهي بتصوت لأختها ،عشان ايه بتذاكرلها،ولا صوت حلللك ،اللي عمال يخبط  زي المطارق في نفوخي ،يا وليه يا وليه خللي عندك شويه دم،إتقوا ربنا فيه.

هي:يعني ايه؟ اعملك إيه؟اما غريبه والله !عمال تقولي ابنك وبنتك وديك هما وديك هنا ماتشوفلك حل معاهم،هما عيالي انا بس، ولا هو رمي المصايب كلها فوق دماغي انا بس؟

(حسين): (بسخريه)هههه ديك؟ديك وفرخه وعشه فراخ بحالها انا عايش فيها ،وماحدش واخد باله اني بكتب الروايه بتاعتي، اللي مش عايزه تبتدي من اصله،يرضي مين ده يا ربي؟

هي:يا خويا، بقالك خمسه وعشرين سنه  قاعد بتكتب في الاوضه بتاعتك بالساعات ،لا عارفين بتكتب ليه ولا لمين ولا  حد ارالك ولا حد سمع عنك  ، ولا بيجيب جنيهات عشان نقول ده جايب همه 

(حسين):يعني عايزاني ابقي موظف رايح جي علي المصلحه وبس، واسيب كتاباتي، اسيب اعز مالدي،اسيب كينونه حياتي ،انتي انسانه ماديه، انسانه مابتبوصيش غير للفلوس والجنيهات ،وإذا كان ع الشهره  يا ستي، كبار العظماء اشتهروا بعد مماتهم واتعرف مجدهم،اتعرف فنهم ،وبعدين انا بكلم مين! بكلم واحده مش قادره تفهمني من ساعه ماتجوزتها،حاتفهمني لما اكلمها عن اللي بكتبه يا ناس.

هي:يعني ايه ؟ عايز تتخانق يا حسين؟ناوي علي نكد زي كل يوم؟انا مش فضيالك؟ورايا شغل ماليش نفس للخناق ،تعبت خلاص يا ربي خلاص.

(حسين):وانا كمان مش فاضيلك،ومش آعدلك في البيت ،انا خارج  يمكن تسرتيحوا مني واستريح انا منكم.

(مشهد الكافيتريا)

(حسين):شوفلي يا بني الترابيزه بتاعه كل مره.
الجارسون:للأسف يا استاذ حسين الترابيزه مشغوله المره دي.

(حسين): يا دي الحظ ،خلاص مابدهاش، شوفلي ترابيزه، بس مطرفه شويه، عايز هدوء وحياتك.
الجارسون:اتفضل يا استاذ حسين.
(حسين):اشكرك ، ممنون ،القهوه بتاعتي من فضلك، دماغي حاتفرقع.
الجارسون: حالا.

(حسين):(يحدث نفسه)يا سلام ع الهدوء ،يا سلام علي الراحه ،الدنيا جميله بره البيت ،الدنيا حلوه اهي، مافيهاش مشاكل ،مافيهاش دوشه، ولا رزع ولا خبط ،الله يسامحك يا ام العيال، .. (يأتي الجارسون ويضع القهوه).

(حسين):أشكرك (يأخذ رشفه من القهوه ويخرج نظارته من الجاكيت ويرتديها ويفتح كشكول التدوين وينظر امامه فيأخذ نفسا لأستحضار الالهام ليكتب روايته الجديده (وفجأه يأتي رجلان يجلسان علي المنضده التي خلفه يتحدثان بصوت مسموع).

هو(المشتري):ها ..حفظت حاتقول إيه؟.
هو(السمسار): طبعا يا كبير، خلاص الموضوع حايخلص النهارده بإذن الله ،انا ظابطّه ع الآخر.
هو(المشتري): زي ما اتفقنا ،مش حادفع اكتر من 375 وانت حاتاخد زي ما اتفقنا ال30 الف بتوعك .
هو(السمسار):ماتقلقش يا كبير،هي صحيح الارض تساوي تلت تربع مليون جنيه،بس انا فاهمته انها ماتجبش اكتر من 375 ،ماتقلقش يا كبير،هي اول مره نشتغل مع بعض.
هو(المشتري):طب اسكت اسكت ،احسن اخينا جه.
(البائع):معلش يا فندم ،اتأخرت لسبب خارج عن ارادتي والله،اصل المرور واقف وعطلني وعطلكوا معايا .
هو(المشتري ):ابدا ابدا يا استاذ مدحت المهم سلامتك،ده اللي يهمنا.
(السمسار):الاوراق يا استاذ مدحت جاهزه وكله تمام ،مش ناقص بس غير التوقيعات ويبقي مبروك عليكوا ان شاء الله،اتفضلوا
الورق اهو والقلم كمان
هو(البائع):بسم الله الرحمن الرحيم ..ايه ده القلم مابيكتبش 
هو(السمسار):ولا يهمك يا استاذ تلاتين قلم علشان خاطرك..اتفضل
هو(البائع):بسم الله الرحمن الرحيم...الله ..وده كمان مابيكتبش
هو(المشتري): انت جايب اقلام مابتكتبش ولا ايه يا حدق
هو(السمسار):لا إزاي، ثانيه واحده واجيب من الاستاذ ده قلم(يشاور علي حسين)ممكن لو سمحت يا بيه قلم سعادتك 
حسين:لا... وبعدين انا مش بيه 
هو(السمسار):طب ممكن يا باشا القلم لو سمحت 
حسين:(يقف حسين)انا لا بيه ولا باشا ،ومافيش قلم، قولت ايه؟
هو(السمسار):الللللل في ايه يا استاذ، ايه البخل بتاع البني آدميين يا خونا
(حسين):انا مش بخيل يا قليل الادب ...انت اللي نصاب واونطجي
(السمسار):الللللل طب ليه الغلط ده يا فندي،انا نصبت عليك بإيه ولمؤاخذه عشان تقول نصاب

(حسين): مانصابتش عليه، بس حاتنصب ع الاستاذ المحترم، وتبيعه ارضه بتمن بخس ،ومفهمه انها ماتجابش اكتر من كده

البائع:(يقف)بتقول ايه يا استاذ ؟ وانت عرفت منين؟

هو(المشتري):(يُهدي مدحت ويشده ليجلس) يا استاذ مدحت ده راجل باين عليه مجنون مش طبيعي 

(حسين):انا سمعتك كويس، يا راجل ياللي ماعندكش ضمير انت

هو(المشتري):انت بتقول ايه انت يا راجل يااستنجلينا 

(حسين):(يذهب الي مدحت)السمسار ده قاعد مع  اللفندي ده ،بيتآمروا عليك من الصبح ،وعايزين  يستغفلوك ويشتروا منك الارض بنص تمنها وعلشان ربنا بيحبك خلاني اسمع كلامهم عشان تعرف نواياهم وضمايرهم 
(ينظر لهم مدحت بإحتقار ويرمي الورق في وشهم ويخرج من الكافيه)
(ويمسك كلا من الرجلان (حسين) في خناق وضرب وتقطيع هدوم)
سند الجرسون(حسين) ويجلسه علي ترابيزه اخري ويعطي له الليمون).
(جرسون):سلامتك يا استاذ حسين.
(حسين):الله يسلمك..خد الجاكت ده ارميه للقطط يمكن يدفيهم في الشتا ..مابقاش ينفع.
(الجارسون):حاضر يا استاذ...ااا انا حاجبلك الجاكيت اللي بروّح بيه  ،عشان ماتبردش
(يجلس حسين وهو مرتدي جاكيت الجارسون ويشرب الليمون ويأخذ نفسا عميقا ويبدأ بالكتابه ،ثم يأتي اثنان رجل وسيده ويجلسان علي الترابيزه بجانب ترابيزه حسين ويظلان صامتان لمده قصيره ثم يتحدث بينه وبين نفسه
يتبع>>>>> 


 

2012-12-03

خواطر وبس


*لا يستمتع بالحب من يستجديه.

*نحن لا نعلم كم سببنا من آلآم إلا عندما يُرد لنا نفس الألم.

*لا يشكرك من يري في خيرك واجبا.

*المرأه الكائن الوحيد الذي يتحمل الخيانه لأنها الأعقل.

*أنت علي حق دائما طالما وضعت نفسك مكان الآخر.

*إن عاتبت وجدت طريق الأنتقام مسدودا.

* كل الصدقات تُحي إلا صدقه الحب تقتل.

* النفاق لا يدوم لأنه يرهق صاحبه قبل ان يُرهق من ينافقه.

* لا يسأم من الخير من يجد فيه سعاده بل يسأم منه من ينتظر المقابل.

* العدل في الديكتاتوريه اهون من الظلم في الديمقراطيه.

* نحن نحترم النظام في الفوضي فقط.

*لا تندهش من ثمنك القليل إذا عرضت نفسك للبيع.

* نستهين بالهين ولا ندرك هوانه.

* الكرسي هو الذي يختار صاحبه وليس العكس.

* انت طبيب نفسك مادمت صديقها.

* لكي تقبل عيبك أسخر منه.

* قبل ان تطرق باباً  أطرق قلبك.

* لا تنسي أن تتعلم بمن يغدون ويروحون من حياتك.

* لن نسَلم بما لم نَسلم من مخاطره ولو كان في مظهره السلام.

*لا تستهين بمن تحملهم حمول ففي تحملهم تقوي الظهور.

* لأن العيب فينا نعيب علي الحاقدين ولا نساعدهم.

لو أُبيحت القنابل للناس جميعا لأنتهت الحياه.

 بقلم:كارولين فاروق

2012-11-26

(ملل اخر حاجه )مقالتي في جريده الرأي


نصحو ونعمل ونأكل ونشرب ونغضب ونضحك ونسمو ونهبط ونسخر ونُسخر ونتعالي ونتواضع ونخطئ ونستغفر وننام ونعاود الكره مره أخري نصحوا ونعمل ونأكل ونشرب .....وهكذا _وسؤال بداخلك يسألك أحيانا ماهذا الملل حبيب قلبي؟فبالرغم من وجود الدش والنت والجوال والبلاي ستيشن والسي دي وسهوله التقنيات وتنوعها إلا ان الملل موجود ولم تستطع هذه التقنيات القضاء عليه نهائيا ،فعندما تشتري البلاي ستيشن حتي لو مكتوب عليه يقتل الملل فلا يمكن أن يكتب عليه يقتل الملل الي الأبد ،ومحلات المقله التي أبدعت كلمه (تسالي)لا تجرؤ أن ان تكتب (تسالي إلي الأبد ).فطبيعه الإنسان في حاجه دائمه إلي جديد ولكنه لا يعرف ماذا يحتاج،هو يعرف فقط أنه يحتاج إلي كسر الملل لذلك تراوده بعض الآمال مثل حاجته إلي مياه بارده تسقط عليه لتفيقه وتحوله إلي شخص آخر (مجازا)أو ولزال يزلزل كيانه ينشله من هذا الواقع (مجازا)أو مفاجأه ساره تهبط عليه من السماء بسبب وبدون سبب ،ثم لا تلبث هذه الآمال المبهمه في الإختفاء حتي تظهر فكره البحث عن شئ جديد بعينه،فبعد أن كان في حاجه إلي مياه تفيقه وتحوله إلي شخص آخر بحث عن السرقه والرشوه لتفيقه من الفقر لتصل به إلي مصلحه السجون ،وبعد أن كان يأمل بزلزال يزلزل كيانه وينشله من الواقع اتضحت لديه فكره البحث عن حب جديد يزلزل كيانه فيزلزل معه بيت الزوجيه لينشله البيت في النهايه من (قفاه)إلي الخارج_ففي الحقيقه الأمر أن الإنسان في حاجه إلي من يثبت له بين الحين والآخر أن القناعه واجبه والرضا مطلوبه ولكن هذا الأثبات يتعارض مع حاجته إلي ما يثبت له أنه الأفضل والأجمل والأغني والأحلي والأقوي والأوسم والأبهي والأعلي حتي يتأكد في النهايه أنه الأغبي.
ولأن هناك سلطانا بداخل كل إنسان مهما كانت ضآلته وعيوبه فهو يري أنه الأحق بهذه الألقاب عن غيره وهو رائع في إحراز أرقام قياسيه في إسقاط اللوم علي الظروف وهو أيضا يلعنها ستين ألف مره والكلمه المفضله (لو)لو كان كذا ...كان كذا ولو كان كذا...كان كذا.حتي ان الأغنيه المفضله لديه أغنيه (لو لو لو كان الأمر أمري)للمطرب الراحل محرم فؤاد،ولو نظرنا من منظور آخر للملل في الحياه الزوجيه سنعرف أنه سيأخذ أبعادا كثيره وأشكالا أكثر ،فبعد سنوات كثيره من الزواج يشعر كلاهما بالملل الروتيني والأعتقاد الخاطئ في المجتمعات الشرقيه أن علي المرأه مهمه كسر الروتين وتلوين الحياه الزوجيه وتجديدها في حين أنها تتمتع عنه بالتجديد فالألوان التي ترتديها سواء في بيتها أو خارجه تتميز بالبهجه وبالتنوع عما يرتديه هو،وستبقي في جمال متغير حتي لو لم تضع مساحيق ملونه لأنها عندما تبكي سيضيف البكاء جمالا وجاذبيه ولأنها تلطم دائما عل وجهها ستحمر وجنتاها وستزداد جمالا..وبالرغم من ذلك إلا أنها لا تشتكي منه كما يشتكي هو بالرغم من رتابته وحبه للروتين كما أنه يقبل علي العلاقات غراميه وهي لا تفعل فيراها في بدايه الأمر (أم الغولا)لتصل به النهايه إلي (ثعلب مكار).إذن فعلي الرجل أن يتحمل مهمه التجديد والتنويع مثلها تماما فالمرأه تريد أيضا من الرجل التجديد كي تبتهج وتقبل علي الحياه كما يريد هو منها كي يقبل علي الحياه فكما قال أنيس منصور في أحد الكتب (من الصعب أن تكون لطيفا ظريفا عند زوجتك فالذي يمثل علي مسرح أمام متفرج واحد مدي الحياه من المستحيل أن يكون مسليا)إذن فعلي الرجل أن يملأ فراغ زوجته وحياتها كما يطلب هو_وأخيرا فعلينا ألا نلوم ونخطئ ونكفر ونسخط ونقنط ونُعيب فيطلق علينا قول:نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا.

2012-11-18

بلد العجايب في ناسها


قرب قرب حود هنا تلاقي عندنا عجايب وغرائب وملاعب ومصائب ،تقوله شمال يروحلك يمين ،تطلعله عالي تلاقي واطي والرايح رابح والداخل رايح ،مطبات صناعيه صناعه أهليه تمرجح تشخلع عمودك الفقري،والفقري فقري يتنطط علي ارض بحور أصل البلاعه غطاها مفقود ،والمفقود في الشارع مخنوق من زحمه أتوبيس ملحوم،ملحوم بناس مفرومه في حزمه بصل مخزونه،ولا الزحمه تعطل اجدعها ميعاد فيها يوصل بعد الميعاد بميعاد،وتفاجأ بإيد ممدوده من ناس حشريه ومتلومه،وبفوطه صفرا تلطخ ازازك وتدي الفكه لتدعي علي عيالك،وده يمشي عكس عكاس وده واقف يركب ناس وده واقف يبيع سجاير علي كوبري سريع رهوان ،قرب قرب هنا بلاعه مفتوحه لصيد انسان فيها يستحمي ويغرق كمان،قرب قرب هنا زباله مرصوصه ألوان في ألوان فيها يعشش ناموس ودبان ،والربط عندنا مفكوك تجري قطورنا بلا رابط مربوط وتضيع ارواح بريئه صغيوره والراجل المسئول عن التحويله حول عيونه ونامت جفونه وده كله عشان تكتر المصايب وتزيد العجايب.

2012-11-13

(الحب يموت عند المأذون)مقالتي في جريده الرأي



كلمه الحب سلسه سهله عندما تدونها ولكنها كبيره عظيمه في الحياه فبالحب وحده تتلون الحياه بألوان العيد حتي ولم يأتي آوانه ويتحول قلبك الي قلب طفل صغير يريد ان يجري ويمرح ويأخذ الدنيا في أحضانه فهو بمثابه كبسوله الحياه التي تعطي الأمل وتجعلنا ننتظر غدا بشوق ،لذا اهتم به الطفل والمراهق والراشد فهو الشغل الشاغل لدي كل أمرئ علي وجه الارض_حتي ان الديانات السماويه قائمه علي الحب والمحبه وقبل ذلك بكثير فبسببه أُفرزت اشعار علي ايدي  اعظم شعراء الجاهليه فلولا الحب ما اجهد (عنتره ) نفسه في سهر الليالي ليكتب قصائد شعر(لعبله) وكان دخل نام من بدري وكان حفظ (القيس ابن الملوح) كرامته حتي لا يطرد من بيت عمه شر طرده في كل مره يشتاق لرؤية (ليلي)،وظل الحب بطلا في كل العصور ينبهر به من لا يجربه ويشتاق اليه من ذاقه ويتكبد الصعاب من يريده وتسعي اليه الاقدام زحفا لتصل الي مبتغاها الي باب الرحمه الي باب المأذون ليسمع فيها الزوجان اول وآخر زغروده لهما طوال حياتهما _فلم نسمع من قبل بعد الزواج احد من الأقارب أو الجيران يزغرد للزوجان (في الطلعه والنزله)تعبيرا عن الفرحه بهم إلا للملوك والأمراء وهم يتجولون بحاشيتهم ،فهل كانوا يضحكون علينا ويريدون ان نذوق ما ذاقوه فنقوم بدور البطوله ليوم واحد ثم كومبرسات مدي الحياه _فيبدأ الواقع يفرض سيطرته ويكفيها المرأه ان تكون بطله في حياه زوجها فهو جمهورها كله وهو ايضا يكفيه بأن تكون هي مملكته الوحيده التي سعي اليها بعد عرق ومزله ولكن العرق لا يدوم علي الجبين والمزله ايضا تزول لما ترتاح القلوب،ولأن قطار الحياه يسير ولا تشبه محطه واحده أخري فبعد الزواج تتبدل الأشياء المعنويه التي كانت موجوده من قبل بأشياء ماديه حاليا_وبعد ان كان يستمع الي عبد الحليم  الذي كان سببا في وصوله الي المأذون أصبح الآن يلومه ويلوم المأذون علي فعلته ،فلا ننكر ان عبد الحليم وام كلثوم كانوا سببا في وصول الملايين الي المأذون أما بعد المأذون فأنت تتوكل علي الله ومعك الله _ولكن إذا أحببت لومهم فسوف يتهمونك بالسذاجه لأن أغانيهم ليست موجه للمتزوجين فلا يمكن ان تكون (رساله من تحت الماء)موجه للزوجه أو (بحلم بيك) لا يمكن ان يحلم بزوجته وهي بجانبه ثم ان الأغاني كلها لم يذكر فيها (يازوجي أو يا مراتي)ولكنهم اهتموا بهم بأغاني مثل (حانت الأقدار)،(انما للصبرحدود)ولكن لا نستطيع ان ننكر ان مؤلفي الأغاني الحاليون كتر خيرهم اهتموا بالواقع أكثر في كلماتهم وظهرت معاني جديده موجه للمتزوجون مثل (حاوريلك)،(حاعلي صوتي عليك)وكأنهم يبرزون عضلاتهم امام بعضهم في حلبه مصارعه ،ولكن هل هذا هو الواقع الفعلي؟ ام هو تحريض علي المصارعه؟وهل لهم دور في ذهاب الكثيرين الي المأذون مره أخري؟فإذا كانت الإجابات كلها بنعم إذن الحب يموت عند المأذون ،وإذا كان الإستماع الي عبد الحليم يزيد من الرغبه في الزواج والأغاني الحاليه تزيد من نسبه الطلاق فلا داعي للإستماع لكليهما....................

2012-11-05

قرابين النوم وأعداؤه+تحديث(مقالتي في جريده الرأي)



احيانا اسأل نفسي عندما يهرب النوم ويتلصص بلؤم خبيث هل هناك من يشاركني القلق ؟وكم من إنسان يتقلب علي مضجعه كما تتقلب أفكاره علي وسادته؟فأجيبها قائله هم كثر فلا يمكن أن أكون الوحيده والفريده في هذه الليله ،ولكن قد يجمعنا القلق وقد نختلف في أسبابه _فأناإذا كنت قلقه حرصا علي اجتياز ابني في اختبار الغد فغيري يختلف_فهناك من تعجز عن النوم لأن حبيبها تركها وأخري ضربها زوجها لأنها أعدت صينيه البطاطس محروقه،وآخر يفكر بالزواج من أخري ،وأخري خانها زوجها وآخر يفكر في الانتقام من زميله في العمل وزميله لا ينام لأنه يفكر في نفس طريقه الإنتقام
والغريب أن النوم لا يحدث أتوماتيكيا في  نهايه النوم بمعني أنه لا يرافق بمدي إرهاق الذهن والبدن بل يطلب عوامل تساعد علي استدعائه وجذبه..ووصل بي التفكير في تلك الليله إلي النوم ككيان غامض في محاوله أن استوعبه وأدركه وأفك شفراته _ماهو النوم؟؟
يقولون أن النوم سلطان فذهبت إلي عرشه متسائله ((ماهي قرابينك وأعداؤك أيها السلطان ؟؟))فضحك قائلا مضجع ووساده ناعمه خاليه من الهموم ،أما أعدائي فهم كثر وأخطرهم الحشرات كالناموس والبق وقطع التيار الكهربائي أو وجود طفل رضيع بجانبك أو شخير شخص بجانبك_فقلت ولكنها اسباب إذا هزمناها فلابد ان احداها سيبقي ،فكيف ينام من هو في صراع وكفاح كي يقتل ناموسه صغيره تلهث وراءه كلما أغفل وتشعر بالانتصار كلما فزع منها؟وكيف تنام إمرأه خانها زوجها وطُعنت مشاعرها ولا ترتكز علي قرار فعقلها ملئ بإشارات المرور مابين الإستقرار أو المضي نحو الخلاص أو إعطاء فرصه استعداد بعدها للمضي في حاله إذا كررها.
فكيف ينام من هو في محيط سام ملئ بالإشعاعات الفكريه؟وكيف تمنح خائنا سلطانك وتشارك الخائنين فعلتهم مع المساكين؟
فقال الناس هم من يخونون أنفسهم ويبالغون في حزنهم ويقنطون ويعطون للشيطان مكانا ويشتكون ولسوف يحظي بي كل من يتوكل علي الله ويترك أمور الدنيا ولا يبالي بها.
قلت :أعتدنا سماع ان من يختفي النوم من عينيه يتخيل سقوط حبات البطاطس متتابعه ببطء من أحد الأجوله فلماذا لم يختاروا الطماطم ؟ربما لأنها إذا وقعت ستحدث صلصه حمراء حيث ان اللون الأحمر لا يتماشي مع جو النوم،ولماذا لم يختاروا الليمون؟ربما لأنها إذا وقعت سوف تتدحرج بعيدا ويتوه التفكير في مصير الليمونه؟فهل أنا محقه؟
قال:محقه فعلا فالحقيقه ان سقوط البطاطس سوف يشغل ذهنه عن أمور كانت سببا في توتره الذي انعدم معه حضوري.
قلت:ولكني أجتزت هذه التجربه بالفشل قبل حيرتي ولم تساعدني في الوصول إليك وليس أمامي سوي رشوتك بالحبوب المنومه.
قال:إذا كان هذا شأنك فإن النوم الكيميائي إذا مهد طريقي إليكِ سوف تصبحين وقد أصابك الصداع والوهن.
قلت:إذن فإن رهن حضورك هو راحه البال واطمئنان النفس وامتثال من يرغب حضورك إلي تقديم القرابين التي يرتاح لها وجودك مهما بعدت أو طال غيابك.
قال:كلام سليم أما الآن وقد طال حديثك وأقتربت خيوط الفجر في الظهور عليكِ تقديم القرابين لأمنحك سلطاني وتكوني في صفوف النيام. 

اشكر كل من تفضل بالسؤال عني واهتم  بفتح التعليقات  
الأستاذه ليلي الصباح صاحبه مدونه سلما للسماء الاستاذ خالد سواح صاحب مدونه سواح في ملك الله والاستاذ حسن ارابيسك صاحب مدونه ارابيسك والاستاذ محمد الذهبي صاحب مدونه ظلالي البيضاء والاستاذه رؤي صاحبه مدونه رؤي وكل من اهتم وارجوكم اعذروني لأني بمر بأوقات صعبه لعلها تمر بسلام