2012-05-28

النشر الثاني لخواطري في جريده الرأي




* أناس تحسبهم شمس مشرقه ولكن عندما تقترب منهم أكثر تلفحك نارها.

*اذا صادفك من يعترضك دائما فتأكد أنه اما يكرهك كثيرا اما يحبك كثيرا وغاضب من تجاهلك له.

* ليس من الضروري ان يكون الأب صالحا حين يدعوا لأبنه ولكن من الضروري ان يكون الأبن صالحا حين يدعوا لأباه.

* تكره من أعطيته أسرارك لانه يراك عاريا دائما.

* لماذا تعتبر الثوره علي الحاكم الطاغيه بطوله والثوره علي الزوج الطاغي جريمه؟؟!

* أنصاف المجانين هم اخطر انواع المجرمين.

* عندما تصبح الزوجه الآمره اصبح هناك ديكين في البيت وعندما يصبح الرجل متدخلا في الأمور المنزليه اصبحت هناك فرختان في البيت ( بما انها العشه الزوجيه).

* يخشي الرجل الشرقي أعلان حبه لزوجته امام الاخريين.

* اذا وضعت عسلا مصفي فوق عود من الحنضل سيظل طعمه علقما.

*أجمل الاشياء هي التي لا نمتلكها.

*ما بين الضعف والأدب خيط رفيع قد قطعه كثير من البشر(أين الخيط؟)


*ألجسد اذا أحب شبع والقلب اذا أحب ظمأ.

*اذا كنت زوجه وتشتاقين الي كلامه الرقيق فأستمعي اليه عندما يتكلم مع أخري.

* الكره صمتا عبء والكره جهرا حمق.

متمنيه دعاءكم بالتوفيق في التواصل.

2012-05-27

الاغلبيه السلبيه


الاغلبيه السلبيه التي لن تتنازل عن الصمت والسلبيه ابدا أقول لها:

انت تملكين اذن وكفين دون فم وأرجل 

أُذن تسمع مايحدث وكف يضرب  علي كف مع الشكوي الدائمه 

و(الرغي اللي مالوش لازمه) وعشق الاحساس بالاضطهاد.

كالمرأه التي تجلس علي مقبره و(توّل ول) و(تشن شن).

و(كان زمان وكان دلوقتي)والمسلسلات المصريه تشتغل والتتر 

الكئيب ينزل والستاره السوده ..سوده مين الكحلي وحياتك.. وأيه 

ياختي اللي حصل...ابدا يا حبيبتي عايزين يرجعونا تلاتين سنه 

ورا...يا خرابي اه ياني انت ياختي نزلتي تنتخبي ...لا وحياتك يا 

امو خنفسه اصلي كسّلت مقدرتش انزل  الجو حر بيني وبينك 

وانتِ يا ختي نزلتي ...ابدا يا أمو صرصار أصل ال أفندي 

بتاعي كان عازم عيلته عندي يومين الانتخابات.

وانتِ اللي قاعده كنت بتكلمي في الموبايل وقاعده ترغي وانت 

اللي كنت مرزوع ع النت  ومطنش والكتاكيت الحلوين اللي في 

الكافي شوبات ومنفضين . يا تري عجباكوا نتيجه الانتخابات ؟؟


بيتهيألي لو كنتوا ايجابين ونزلتوا تنتخبوا ماكناش قصاد معضله 


حسابيه لا مخرج منها ... كبروا دماغكوا زي ما انتوا عايزين 

بس لا تقرفونا في حياتنا بعويلكم.

2012-05-21

خواطري في جريده الرأي اليوم


وحشتوني جدا جدا جدا .. احبائي واصدقائي واسرتي في التدوين والكتابه ...اشتقت للتواصل والكتابه من تاني .

خواطري اخيرا في جريده  الرأي والحمد لله وجريده الرأي هي تابعه لجريده الجمهوريه وتظهر كل يوم اثنين .

اشكر كل من سأل علي واهتم . 

واتمني التوفيق للجميع.
 


2012-04-14

بأسم الاب والاخ والزوج والمجتمع والناس


قد يخيل الي البعض بل عند الكثيرين ان عنوان هذا البوست قد يمس الدين المسيحي أو يتعلق به من قريب او بعيد ولكن والله ما خطر ببالي ذلك أبدا ليس الا اجبار مفرادات  يبغي طرحها  مع كلمات الدين المسيحي المتعارف عليها فأختلاف  موضوعي اختلاف بر واسع وبحر عريض عن ما ظنه الكثير.
وكتابتي اليوم جاءت بعد الحاح شوقي لها  بعد قراءه الكثير من الكتب وسماعي لكثير من اخبار لوثت سمعي وجددت انين المي وبدا الامتعاض علي وجهي بعد مبلغ سمعي أقتراح مجلس الشعب  بخلع المرأه من  مقعد وظيفتها  وجلوسها في البيت وأعطائها نصف مرتبها  كأكراما لها .
لست ادري من  اين اتت  هذه الفكره النيره ؟ .وكيف اغفلنا عنها؟ 
وهل جاءت بعد ان انفقوا فيها أيام وليالي عثورا؟ . 
أكتب هنا راثيه . شفقا علي المرأه وعلي نفسي  من هذه الحريه التي اتيحت لنا نحن النسوه والتي اشتملت بين جدران منازلنا المصونه . لقد بدأ الستار يتدلي كحجاب صفيق يفصل بين المرأه وحريتها في الظهور بعد افاضه المجلس بالمطالبه بألغاء الخلع وشروع و اجازه زواج المرأه في سن الاثني عشر. هل نعتبرها مداعبه امواج تتبعها فيضانات جارفه من القوانين والاحكام المقيده ؟ هل سيصل بحال المرأه ان تستنشق هواء مصطنعا في سجنها المتواضع بعيدا عن الشارع وهواءه الطبيعي بعد سجنها في قصرمغلق محدود الحجم الي غرفه (تحت البدروم).
 الا يكفيها القواعد والاحكام والاعراف والقوانين التي عانت منها و اخذت شوطا من الزمن معاناه . الا يكفيه الرجل بأرتقاء مناصب كانت تشغلها المرأه وكانت من اختصاصها كالطباخ والخياط والخادم.هل ينقصه ان يتولي حضانه اطفال او الاشتغال كمرضعه حتي تنول المرأه الرضا منه .لقد حكم عليك ايتها المرأه
الحرب من الرجل وقلت لك من قبل انك عززتي هذا معه وبكيتي وتلذذتي بكائك بدلا من ايجاد حلا ينصفك. قد يتهجن البعض من الهجوم واقول له زيد تهجننا لانك هاجمتها حين عملت سائقه (تاكسي) واخذت من اللوم قسطا يتبرم منه من ينتمون لجنسها. هاجمتها حين ارتدت ماأرتضته لنفسها ولما تعرضت للتحرش بدلا من وقوع اللوم علي الصياد امسكت الفريسه واكملت عليها تمزقا نفسي بجانب تمزقها الجسدي.هاجمتها حين طلقت واستغلتها وهاجمتها حين اطلقت عليها لقب عانس وهاجمتها حين فضلت عليه بنت العشرين .وهاجمتها حين عملت تاجره وغازلتها حين عملت خادمه .هل تجبرها من وقت بعيد بجلوسها في البيت  او الاحجام  بأماكن محدوده يختارها هو لها . فلنفترض افتراضا ان هذه المرأه لا تفقه شيئا غير القياده علي عربات التوصيل او الشاحنات ماذا تفعل (يا عم الحج) .هل تشتغل فتاه ليل حتي تقضي عليها قضاء مبرما وتهدأ تماما. هل سيريحك هذا.
هل قاسم أمين عندما حرر المرأه لم يكن قد بلغ الرجوله بعد .
وحرص ان تكون المرأه في كفه متساويه مع الرجل في حقوقها وكرامتها واليوم ينادي مجلس الشعب بعد مرور وقت طويل كان لابد ان يكون التفكير اكثر وعيا وتفهما .
واليوم انادي بما غفل عنه مجلس الشعب من حقوق تخص المرأه بأنشاء رابطه تدافع عن كيانها وكرامتها وعزتها ودورها الحقيقي في بناء المجتمع وليس مكملا هامشيا (لخدمات الرجل السيد).
وأقول له المرأه ليست شيئا محفوظا في (الثلاجه) حتي تجمد عقله وتفكيره وخروجه من المبرد يفسده . وايضا  هي ليست مواطنه مستجديه منتظره الصدقه التي يمن عليها الرجل بالفتات.

2012-04-07

الازرق بلون الشر(مشاركه في الوان حدث الكتابه)


مازلت ابحث عن لون مختلف عما كتبت سابقا فتحدث الي قلمي الازرق لأول مره يسألني ويقول لي هل مازلت تتجاهلينني بعد وقوفي بجانبك وكتابه ما يدور في عقلك طوال حياتي القصيره في نظرك والطويله في نظري. الم تتعلقي بلوني الازرق لوني الذي اخترتيه بيدك ؟؟هل الزهد اصابك وتبحثين عن غيري هل اصبحت رخيص لهذه الدرجه لأني امامك دوما ولا أختفي لكي اشغل بالك وتعرفي قيمتي ؟؟هل لأنك تلقينني في اي مكان لانك مهمله وأسعي دائما الي اسعادك فأتكلم مع صديقتي الورقه بأن تزحزح نفسها لكي أري ابتسامتك  بعد بحثك عني عندما تنظرين ألي وتقولي (رأيتك)؟؟.هل جزاء الاحسان الا الاحسان ؟؟.لقد طفح كيلي علي مكتبك اللعين لكي اترك اثري الغاضب اللعين.
لحسن حظي اني أملك ناب ازرق لكي اعاقبك و سأختفي لمكان لا يعرفه الذباب الازرق ...

 اجبت بلا .. لا انت تمزح اليس كذلك ؟..ماذا افعل لقصتي الثالثه عن المشاركه في الوان حدث الكتابه  وا أسفاه...فقال لي.. الوداع يا نرجسيه الطبع.

2012-04-06

ما لون ثورتك يا مصر؟ (مشاركه في ألوان حدث ألكتابه)


منذ بدء الثوره والآراء مختلفه ومتضاربه ومتلونه كل يوم لاترسي علي حال ابدا والذي نتفق عليه اليوم  قد نختلف عليه غدا  او نختلف علي نصفه ونترك الباقي لنختلف عليه بعد غد.
فكم من مقاعد جلس عليها مسؤلون بعد الثوره حتي لفظتهم المقاعد وهم لم يلبثوا الاعتدال والممارسه وكأن الذي يحكم الامور الملل العاطفي وليست براعه الساسه .
متأثرين بما أصابهم قبل الثوره من مسؤلين (دمهم ثقيل)في الحياه  (دمهم يلطش)في السياسه .
وكاد الاختلاف ان يكون جزء لا يتجزء من المجتمع المصري ثم نتج عن هذا نبوت احزاب لم تظهر من قبل ليكون لها شأن وكلمه ويكون الاختلاف مبني علي أساس حزبي وليس فردي .
وظهر الاختلاف في البدايه أختلاف كلي وليس جزئي بمعني كان المجتمع ينقسم جزئين جزء مع الثوره بكل ما اوتيت به من اسباب وبكل ماتصرعليه لتصل الي ما تبغيه من نجاح لتعادل الي ما وصلت اليه تونس الخضراء من رد  أعتباركرامه المواطن التونسي وجزء  آخر لا يبغي الا هدم كيانك والعوده الي لا شئ. ثم تتابع الاختلاف وأتخذ شكل الجزئيه فمن كانوا مع الثوره اختلفوا فيما بعد في من يحكمهم  ومن يتفقوا عليه اختلفوا معه في بعض قراراته وتصارعت الاحزاب لفرض سيطرتهم علي الوضع  دون الاصغاء للرأي الآخر .اما الجزء الآخر الذي لم يساير طريق الثوره فأكتفي ان يكون دوره دور المتفرج بسلبيته والبعد عن الايجابيه .فهل في اختلاف الاحزاب يرضي الكل ويجمعم في واحد ويصلهم الي ما نبغيه من نجاحنا في الحصول علي ثمارها مع الشجار المستمر و(التصفيق) و(التهليل)  و مع الاهانات المتبادله  ايضا بين برامج القنوات الفضائيه .فأسمحي لي أن أسألك يا ثورتنا ماهو لونك الحقيقي؟؟ ام  هو لم يتضح لونك بعد؟؟ 
ام مازلت كثمره خضراء لم يكتمل نضوجها ؟؟ 
هل لونك ذاك اللون الابيض لون الصفاء والهناء والرضاء؟؟ هل ام  ان كلا من احبابك واعدائك لونوك كل علي شاكله بين الابيض الصافي والاحمر الثائر والاسود الفاني الوان علمك يا مصر؟؟



2012-04-05

ثناء والأحمر (مشاركه فى ألوان حدث الكتابه )


  للمشاركة في الحدث و لمعلومات عنه من هنا

عاشت ثناء حياتها الزوجيه بين مشاكل وعواقب عده تعافر فيها وتقاوم أمواج الحياه الجافه المريره التي استطاعت ان تهزم غيرها من نساء ضعفت وسلمت نفسها لأهواء ندمت عليها ولم تستطع التبرأ منها  بعد ذلك .فقد تزوجت ثناء من رجل يقدمها بعشرات السنين واضطرت آسفه قبول الزواج منه
بعد انهزامها امام الفقر الذليل الذي استطاع ان يحط من كرامتها ويكسرها ويذلها لذا عاشت ثناء زوجه الا حين و ممرضه في كل حين .
لم تدفع ثناء الثمن فقط من التنكر لطبيعتها كأنثي ولكنها خسرت  الرغبه العميقه لدي اي امرأه في ان تكون ام .
لن تعتدل موازين الحياه في البيت في ظل انانيه وشماته رجل اشتري بماله ويري في ذلك عقابا لها لأنها فقيره  اذا لم يتخذ القدر قرار بأنهاء حياه ذلك الرجل والسماح لبدايه امرأه ماتت دون شهاده وفاه مرخّصه.ثم جاءت لحظه الخلاص من عبء هذا الرجل لما وافته المنيه وادركتها النجاه لتخلصها من حجر دام متعلق من عنقها فأنقطعت قيود الذل والمهانه ولكنها تركت اعظم مشاعر الكراهيه والانتقام من القهر والظلم المتمثل في هذا الرجل فحاولت جاهده  خلع رداء الممرضه الشاسع البياض فهي بلا شك تكره الابيض لأنه يذكرها بفرش مخدعه الابيض وبشعره  ألابيض ولحيته البيضاء وبالورد الابيض الذي كان يطلبه ليشاهده بجانب مخدعه وبسبحته البيضاء . هذا بجانب النهار الذي يذكرها بصحوه مبكرا ليبدأ رحلته القهريه معها فأصبح الابيض يمثل لها الشحوب والارهاق والنهايه اصبح  يمثل شيئا (دلعا)أو (مائعا).ولكن كما ترك لها أموال هائله تبدأ بها حياتها من جديد فقط ترك لها اللون الابيض الذي يحوم حولها في كل مكان .تركه لتخلق منه الوان عديده تلون بها حياتها  كما تحب .فكما نعرف ان الالوان كلها تخلق وتنشق من هذا اللون الجميل السمح الذي يمثل السلام والعفو والمحبه والطيبه والطهاره والصفاء 
فجعلها هذاتسامح زوجها وتغفر له خطاياه واعطته المبررات اللازمه لكي تترحم عليه بقلب أبيض يخلو من اي كراهيه .وبيديها اختارت اللون الاحمر كي تلون به بيتها  وغلب علي ملبسها دائما اللون الاحمر فقد وجدت في هذا اللون التوهج والجاذبيه والانوثه والاثاره والقوه و الحياه . فالحياه لا تخلو من هذا اللون .فدائما سيجري  في عروقنا دم لونه أحمر.
                             تمت
                       كارولين فاروق